التعريف بالجائزة

 عن الجائزة

الحمدلله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أرسله الله داعياً بإذنه وسراجاً منيرا وعلى آله وصحبه أجمعين.
تتشرف الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بخدمة كتاب الله وأهله على مستوى العالم, وقد أقامت بحمد لله العديد من البرامج والأنشطة القرآنية المتنوعة, وانطلاقا من الخطة الإستراتيجية التي حددت فيها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم رؤيتها في مجال العمل القرآني بأن تصبح الهيئة المرجع لمؤسسات تعليم القرآن في العالم, وبناء على ذلك وبعد دراسة متأنية في كيفية الارتقاء بمستوى العمل القرآني وتكريم القائمين عليه والمبدعين فيه وتشجيع حفظة القرآن الكريم. انبثقت فكرة إقامة جائزة عالمية لخدمة القرآن الكريم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله).

الهدف:

تهدف الهيئة العالمية بإقامة الجائزة العالمية للتعريف بالجهود المبذولة في خدمة القرآن الكريم على مستوى العالم, وتكريم المتميزين في خدمة العمل القرآني, وبث روح التنافس بين القائمين على الأعمال القرآنية حول العالم, وتطوير المؤسسات القرآنية وأساليبها التعليمية.

نشأة الجائزة:

نشأة فكرة هذه الجائزة عام 1426هـ لتكريم المعاهد القرآنية والمعلمين المتميزين في أدائهم بتعليم كتاب الله تعالى وكان عدد فروع الجائزة أربعة هي: أفضل معهد قرآني، أفضل معهد قرآني نسائي, أفضل مبنى لمعهد قرآني, أفضل معلم للقرآن الكريم.

وبعد مضي عامين من إقامة الجائزة العالمية الأولى لخدمة القرآن الكريم وفي عام 1428هـ دخل في التنافس على الجائزة الجمعيات والمؤسسات القرآنية وفق المعايير والضوابط المحددة لذلك وتم تكريمهم في الحفل الذي رعاه سمو أمير الكويت وكان عدد الفروع أربعة هي: أفضل معلم للقرآن الكريم, أفضل مؤسسة قرآنية، أفضل مسابقة قرآنية، أفضل معهد قرآني.

وقد تطورت فروع الجائزة في عامها الثالث 1430هـ لتصبح سبعة فروع، هي: أفضل شخصية في خدمة القرآن الكريم، أفضل موقع إلكتروني قرآني، أفضل برنامج تلفزيوني قرآني، جائزة لأكبر شيوخ القراء في العالم، أفضل معهد قرآني، أفضل كلية للقرآن الكريم، أفضل مسابقة قرآنية.

وكما هو معلوم فإن إقبال الأمة على كتاب ربها في شتى بلاد المسلمين عناية بتلاوته وحفظه وتعلمه وتعليمه من الكبار والصغار والذكور والإناث ورأت الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم هذا التنافس المبارك في خدمة كتاب الله الكريم فحرصت على إقامة هذه الجائزة في بث روح التنافس المحمود بين القائمين على تعليم كتاب الله تعالى فجاءت الرعاية الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لتتوج هذه المسيرة المباركة للجائزة في عامها الرابع 1432هـ بتسعة فروع. هي: أفضل شخصية في خدمة القرآن الكريم، أفضل كلية للقرآن الكريم، أفضل مسابقة قرآنية، أفضل موقع إلكتروني قرآني, جائزة لأكبر شيوخ القراء في العالم، أفضل برنامج تلفزيوني قرآني، أفضل جمعية تحفيظ للقرآن الكريم، أفضل معهد لتحفيظ القرآن الكريم، أفضل معلم لتحفيظ القرآن الكريم.

وهذه الرعاية ليست بمستغربة على ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية الذين اعتنوا بكتاب الله ورعوه حق رعايته وسخروا في خدمته كل إمكانياتهم وعملوا على تعليمه ونشرة على كافة أبناء الأمة الإسلامية في شتى أنحاء العالم.

وكذلك احتفلت الهيئة بالجائزة في عامها الخامس 1433هـ برعاية خادم الحرمين الشريفين حيث اشتملت على عشرة فروع هي: أفضل شخصية في خدمة القرآن الكريم لعام 1433هـ, أفضل كلية للقرآن الكريم, أفضل مسابقة قرآنية, أفضل جمعية تحفيظ للقرآن الكريم, أفضل معهد نموذجي لتحفيظ القرآن الكريم, أفضل معلم لتحفيظ القرآن الكريم, أفضل برنامج تلفزيوني قرآني, أفضل موقع إلكتروني قرآني, جائزة لأكبر شيوخ القراء في العالم, أفضل بحث في مجال تعليم القرآن الكريم.

واحتفلت الهيئة أيضاً بالجائزة العالمية في عامها السادس عام 1434هـ برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعلى نفس الفروع العشرة التي ذكرناها في العام الماضي.

كما احتفلت الهيئة برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالجائزة العالمية في عامها السابع 1435هـ بفروعها العشر.

 ومن هذا العام 1436هـ  حظيت الجائزة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله).